ناظورإينو – مراسلة إخبارية

تمكن أخيرا أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة من نزع جملة من المطالب التي كانت موضوع احتجاجات استمرت أزيد من شهرين اعتبروا خلالها أن المؤسسة تعيش على إيقاع وضعية عامة تعيق كل ما يتعلق بالسير العادي لمهام التدريس والتأطير والبحث العلمي.

وأشار بلاغ للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي؛ فرع المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية؛ أنه بعد نقاش مستفيض في جلسة حوار ليومه 12 دجنبر 2017 بين المدير وأعضاء المكتب النقابي تم التوصل إلى تقويم مجموعة من الإختلالات وفتح صفحة جديدة بعد تقديم المديرة المساعدة ل”الإستقالة” وقبولها من طرف ادارة المؤسسة ورئاسة الجامعة.

وللإشارة فقد كان موضوع “المديرة المساعدة” دافعا أساسيا للإحتجاجات نظرا لما اعتبروها تجاوزات متكررة وخطيرة تقوم بها؛ خاصة ما يتعلق بعدم احترامها للهياكل البيداغوجية للمؤسسة وتدخلها في اختصاصات الأساتذة والشطط في استعمال سلطة المنصب والانفراد في اتخاذ القرار مما أثر في نظرهم على السير العادي للمدرسة وانعزالها عن المحيط السيوسيواقتصادي.

وعبر ذات البيان عن ارتياح الأساتذة لتجاوب المدير مع المطالب المشروعة والتي من بينها صرف مستحقات الساعات الإضافية عن السنوات الماضية؛ تخصيص ميزانية لإقتناء المعدات العلمية المتعلقة بتدعيم الأعمال التطبيقية لمختلف المستويات وتخصيص تعويضات لمشاركة الأساتذة في الندوات والمؤتمرات العلمية؛ هذا؛ بالإضافة إلى مناقشة مجموعة من الإجراءات الكفيلة بالنهوض بأداء المؤسسة وضمان إشعاعها على المستوى المحلي الوطني والدولي في مجال البحث العلمي. وعبر الأساتذة عن عزمهم الشديد في الانخراط بإيجابية وحكمة متلازمتين مع الظرفية التي تمر منها المؤسسة والتعامل بيقظة مع المستجدات القادمة خدمة لمصلحة المدرسة مع مطالبة -في ذات الوقت- الادارة بضرورة وضمان توفير الجو الملائم لهئية التدريس والتأطير والبحث العلمي.