ناظورإينو – هشام قويدر

خلال خرجة إعلامية للنائب الأول لرئيس المجلس البلدي بالناظور، سليمان حوليش، ضمن لقاء له بموقع إلكتروني محلي، أكد ان المجلس الإقليمي للناظور لم يساهم في بناء مركز “الخير لإدماج الأطفال الثلاثي الصبغي”، الذي يسيره حوليش دائما، سوى بمبلغ 20 ألف درهم (مليوني سنتيم).

ادعاءات حوليش ضمن ذات اللقاء حول قيمة الدعم المقدم من طرف مجلس سعيد الرحموني، سرعان ما تم التأكد من زيفها، مباشرة بعد توصل الجريدة الإلكترونية ناظورإينو، لوثيقة تثبت قيمة الدعم المقدم من المجلس الإقليمي لبناء ذات المركز الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة.

ذات الوثيقة المختومة، أكدت رصد المجلس الإقليمي لما يناهز الـ 250 مليون سنتيم من أجل بناء مركز شباب الخير، عكس ما روجه سليمان حوليش ضمن لقائه مع موقع محلي، وزعمه عن تلقيه لمليوني سنتيم فقط من المجلس، وهو ما اعتبره متتبعون “أسلوبا مغرضا من حوليش للاستصغار من المجهودات التي بذلها المجلس الإقليمي ورئيسه سعيد الرحموني في إنشاء ذات الصرح الاجتماعي”..

في المقابل اعتبر متتبعون أن تصريحات وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة خلال الاستحقاقات الانتخابية الجماعية المقبلة، ما هي الا محالة منه لـ “حجب الشمس بالغربال”، ومحاولة “يائسة” منه للنيل من من خصمه في الانتخابات المقبلة الرحموني، وإظهاره بأنه لا يدعم المشاريع الاجتماعية بالمنطقة، وهو ما فندته ذات الوثيقة الموجودة أسفله.

نفس المتتبعين واصلوا حديثهم لناظورإينو بقولهم أن حوليش، أصيب بـ “هوس” إسمه “سعيد الرحموني”، وهو ما تأكد خلال التصريح الخاص بقيمة دعم المجلس الإقليمي لمركز شباب الخير، مبرزين أن الصراع الانتخابي أرخى بظله على النائب الأول لرئيس المجلس البلدي للناظور، الذي قام بتغليط الرأي العام بمعلومات غير موجودة تفاديا لتزكية خصمه الأول على رئاسة مجلس الجماعة الحضرية (الرحموني)، والاعتراف بما يقدمه ويقدمه خدمة للعمل الاجتماعي والصالح العام.

وهذه وثيقة تثبت زيف ادعاءات حوليش حول قيمة دعم المجلس الإقليمي لمشروع مركز شباب الخير للمعاقين ذهنيا:

276