عبد المجيد أمياي

صدر بالعدد الأخير للجريدة الرسمية، المرسوم الذي حدد تاريخ إجراء الانتخابات الجزئية لملء مقعدين شاغرين بمجلس النواب بالدائرة المحلية “وجدة ـ أنكاد”.

وحدد المرسوم تاريخ إجراء الإنتخابات الجزئية، يوم الخميس نونبر، حيث نص على إيداع الترشيحات ابتداء من يوم الاحد 15 أكتوبر المقبل وإلى غاية منتصف زوال يوم الخميس 19 من الشهر نفسه.

وتبتدئ الحملة الانتخابية وفق المرسوم في اسلاعة الاولى من يوم الجمعة 20 اكتوبر وتنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الاربعاء فاتح نونبر.

هذا وكانت المحكمة الدستورية، قد ألغت إنتخاب العضوين يوسف هوار، وعبد القادر الحظوري، في مجلس النواب عن حزب الأصالة والمعاصرة، بعد الطعن الذي تقدم به وكيل لائحة حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية الماضية، عمر حجيرة.

وبخصوص الانتخابات الجزئية المزمع إجراؤها، كشف مصادر متابعة للشان العام المحلي، بأن الصراع سيحتدم خلال هذه الانتخابات بين حزبي العدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة. ويرى عدد من المراقبين بأن “البيجيدي” الذي حصل على مقعدين خلال الانتخابات الماضية، وبالنظر إلى المشاركة الضعيفة التي تسجل غالبا في الإنتخابات الجزئية، وبالنظر أيضا “لإلتزام” فئة واسعة من أعضائه بالمشاركة في المواعيد الانتخابية فإن له حظوظ كبيرة في إضافة مقعد ثالث إلى رصيده.

غير أن البام، وفق نفس المصادر يسعى لإعادة الإعتبار وتحقيق فوز جديد في الانتخابات المقبلة، لتأكيد أحقيته بالمقعدين، غير أن مهمة الفوز بمقعدين يعتقد العديد من المراقبين وحتى من داخل حزب الجرار “مهمة شبه مستحيلة”، وبالتالي سيسعى في النهاية إلى ضمان مقعد واحد لفائدة المرشح المرتقب يوسف هوار.

هذا وبخصوص ترشيح عمر حجيرة، وكيل لائحة الاستقلال سابقا، كشف مصدر إستقلالي بأن الأمر لم يحسم بعد، مضيفا بأن نتائج مؤتمر حزب الإستقلال سيكون لها تأثير على مرشح الحزب في الإنتخابات الجزئية، مشيرا في نفس الوقت إلى أن حجيرة متردد في تقديم ترشيحه لهذه الانتخابات.