ناظورإينو – متابعة

حذر “مركز اورشليم للشؤون العامة الاسرائيلي” من استغلال الحركات الارهابية للاحتجاجات التي تعرفها منطقة الريف، لزعزعة استقرار المملكة المغربية.

وقال العقيد في جيش الاحتياط الاسرائيلي الدكتور جاك نيريا، الذي يعمل محللا خاصا لمنطقة الشرق الأوسط في المركز، انه من مصلحة النظام المغربي السيطرة على الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية في منطقة الشمال، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع المنظمات الجهادية، و”الانشطة التخريبية الجزائرية التي تنفذها عن طريق جبهة البوليزاريو” حسب ما جاء في مقال له.

وأضاف مستشار السياسة الخارجية السابق لرئيس الوزراء اسحق رابين ونائب رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، ان النظام المغربي لم يتمكن لحدود الان من السيطرة على الوضع وتهدئة مشاعر المحتجين.

واشار ان السلطات المغربية اكدت ان اكثر من 1600 مغربي التحقوا بالمنظمات الارهابية في سوريا، ليبيا والعراق، وان ما بين 200 و 240 من هذا العدد عادوا الى المغرب او الدول الاوروبية.

واضاف انه بتوجيهات من ملك البلاد، اتخذت الحكومة مجموعة من التدابير للتصدي للخطاب المتطرف كتنقية المقررات الدراسية وتحييد كل التفسيرات المتطرفة للقران، كما تم اطلاق برنامج لتأهيل الائمة.